المحقق النراقي

450

خزائن ( فارسى )

و موسى و على و محمد و على و الحسن و القائم سيدنا و مولانا صلوت اللّه عليهم أجمعين رب مسنى الضر و الخوف فاكشف ضرّى و آمن خوفى به حق محمد و آل محمد و أسالك بكل نبى و وصى و صديق و شهيد أن تصلى على محمد و آل محمد ، يا أرحم الراحمين اشفعوالى يا ساداتى بالشأن الذى لكم عند اللّه فإن لكم عند اللّه لشاناً من الشأن فقد مسنى الضر يا ساداتى و الله أرحم الراحمين فافعل بى يا رب كذا و كذا . و فيه : أيضاً و منها ما يكتب على قرطاس و يرسل فى الماء « بسم اللّه الرحمن الرحيم من العبد الذليل إلى المولى الجليل رب إنى مسنى الضّر و أنت أرحم الراحمين به حق محمد و آله صلى على محمد و آله و اكشف همى و فرج عنى غمى برحمتك يا أرحم الراحمين » . و فيه : أيضاً رواه عن كتاب العتيق الغروى دعاء يدعى به فى المهمات و الشدائد بعد اصلاة الليل مع رقعة يكتب و شرح الحال فى ذلك تخلص النية و تزيل الشك فى الطوية و تعمل على أن تصلى فريضة العشاء ثم تصلى ركعتى الوتيرة و أنت جالس تقرء فى الاولى الحمد و سورة الواقعة و فى الثانية الحمد و قل هو اللّه أحد و تدع الكلام و الحديث و لا تتشاغل بشىء سوى التسبيح و الذكر ، فإذا دخلت فراشك تسبح تسبيح فاطمة سلام اللَّه عليها ثم تضطجع على جانبك الأيمن و أنت تذكر اللّه إلى أن يغشاك النوم و كلما استيقظت ذكرت اللّه عز و جل بالتقديس و التعظيم و ما يخطرك من الذكر فإذا كان الثلث الأخير قمت فأسبغت الوضوء وصليت ثمان ركعات - الليل بلا توجه بشىء فى خلالها - تقرء فى ركعة فاتحة الكتاب و قل هو اللّه أحد خمسين مرة ، ثم تصلى اثنتين تقرء فى الاولى الحمد و سبح اسم ربك الأعلى و فى الثانية الحمد و قل يا أيها الكافرون فاذا فرغت منها قمت وصليت ركعة الوتر تقرأ فيها الحمد و قل هو اللّه أحد و تدعو بدعاء الوتر و تطيل القنوت بخشوع و تضرع و استكانة فإذا سلمت قمت قياماً فرفعت يدك اليمنى برقعة كتبتها بخطك على ما أشرح لك و كشفت رأسك و اعتمدت باليد اليسرى على ظهرك و